عاجل:

من نحن   |   اتصل بنا   |   الاربعاء, 16 ابريـل 2014
  • الصغرى : ..°
  • العظمى : ..°
  • الآن : ..°
  • بغداد
وتر الشارع
كيف تقرأ انتشار صور المرشحين وتشابه برامجهم الانتخابية ؟



عرض التفاصيل
أمن
حجم الخط :
عدد القراءات:
2283
2014/01/04 14:52

مروحيات الجيش تقصف تجمعات "داعش" وسط الفلوجة


مروحيات الجيش العراقي قصفت تجمعات لـ(الدولة الإسلامية في العراق والشام- داعش)، وسط مدينة الفلوجة


الانبار/ المسلة: كشف مصدر استخباري، اليوم السبت، ان مروحيات الجيش العراقي قصفت تجمعات لـ"داعش" وسط الفلوجة، فيما اكد وقوع قتلى بين المجاميع "الإرهابية".

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "مروحيات الجيش العراقي قصفت تجمعات لـ(الدولة الإسلامية في العراق والشام- داعش)، وسط مدينة الفلوجة، ما اسفر عن وقوع قتلى بين المجاميع الإرهابية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المروحيات اطلقت صواريخ اجبرت عناصر القاعدة على الانسحاب من عدة مناطق غرب قضاء الفلوجة وفرض سيطرة القوات الأمنية".

وذكر المصدر أن "تنظيم دولة العراق الاسلامية الذي كان يتخذ من الصحراء قرب الحدود السورية مقر له، قد فر الى مدن الانبار بعد الضربات الموجعة من قبل قوات الجيش العراقي وتضييق الخناق عليه في الصحراء"، مبينا ان "معظم ارهابيي دولة العراق الاسلامية في العراق والشام قد اتوا عبر الحدود السورية العراقية".

وافاد مصدر امني في وقت سابق من اليوم السبت، بأن الجيش فرض طوقاً امنياً حول مدينة الفلوجة بالتعاون مع عشائر الانبار.

يذكر أن تنظيم القاعدة اعلن، امس الجمعة، مدينة الفلوجة ولاية إسلامية ودعا الشرطة والموظفين الى العودة للعمل "تحت ولايتهم".

وكان مسلحون قد سيطروا في وقت سابق على مدينة الفلوجة وأجزاء من مدينة الرمادي في محافظ الأنبار، بعدما أحرقوا عدداً من مراكز الشرطة وأطلقوا سراح المعتقلين وصادروا الأسلحة الموجودة فيها.

وكان مصدر في عشائر الانبار قد افاد، الاربعاء الماضي، بأن عشائر الفلوجة سلحت ابنائها لمواجهة المسلحين.

اضف تعليق
تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: عراقي بائس - تاريخ الارسال: 1/4/2014 4:31:33 PM
بس اريد تجاوبوني على سؤالين الاول شمدريكم السيارات تابعة لداعش ؟ الثاني من احتلت يران ابار الفكة وضربت الاكراد بالشمال ليش مطيرتو طياراتكم وقصفتوهم ؟
ارسال رد أبلغ عن اساءة 2   قيّم التعليق   0
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: